الاستعارة الأنطلوجية "الوجودية" في ألفاظ الطبيعة السماوية في ديوان مليح الأندلس دراسة تحليلية بلاغية
DOI:
https://doi.org/10.55074/hesj.vi56.1942الكلمات المفتاحية:
استعارة، انطلوجيا، لايكوف، الطبيعة السماوية، ابن عبد ربه، مليح الأندلسالملخص
الاستعارة من الأمور المتأصلة في اللغة، والشائعة في الكلام؛ سواء العادي أو الأدبي، نثرًا وشعرًا، وتعدُّ الاستعارة ضرورة لغوية من أجل توضيح المعاني وفهمها في كثيرٍ من الأحيان، كما أنها تكشف عن براعة المبدع وبلاغته وتمكنه في توظيف أدواته وأساليبه ووسائله الإبداعية لتوصيل ما يقصده من معانٍ... ويلحظ القارئ لديوان "مليح الأندلس" ابن عبد ربه شيوع توظيفه للاستعارة بصورة لافتة. ومما لا شكَّ فيه أن تراثنا العربي البلاغي والنقدي قد أولى الاستعارة عناية فائقة، بل نالت الاستعارة تلك العناية لدى التراث الأدبي والنقدي العالمي قديمًا وحديثًا؛ خاصة على يد لايكوف وزميله، إنَّ الاستعارة في مفهومنا التقليدي هي عملية استبدال معنى حرفي بمعنى مجازي، ومعنى ذلك حسب المفهوم الحديث أنها تقتصر على كونها وظيفة جمالية، يتم بواسطتها زخرفة المعاني وتوصيفها، ومع تطور الفكر اللساني أصبحت الاستعارة حاضره في كل مجالات حياتنا اليومية، فجاءت النظرية التفاعلية على يد لايكوف وزميله لتُعطي الاستعارة مجالًا أوسع وتحرِّرها من قيود النقل والاستبدال، ووظيفة الجمال والإمتاع، إلى كونها آلية جوهرية في تشكيل الخطاب وبَنينة تصوراته، وبهذا، فالنظرية التفاعلية تُعدُّ البديل الذي اقترحه البلاغيون الجدد لدراسة المعنى مُتجاوزة النقص الذي عرفته الدراسات التقليدية، ومن هنا جاء التفكير في إعداد هذا البحث تحت عنوان (الاستعارة الأنطلوجية "الوجودية" في ألفاظ الطبيعة السماوية في ديوان مليح الأندلس؛ دراسة تحليلية بلاغية) لتسلط الضوء على جزء جميل من التراث الشعري العربي، وظف هذا النوع من اللغة أبدع توظيف، وجعلها ظاهرة لغوية متميزة في إنتاجه الأدبي.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
المراجع
التنزيلات
منشور
2026-09-04
إصدار
القسم
Articles
كيفية الاقتباس
هندي ت. ب. أ. (2026). الاستعارة الأنطلوجية "الوجودية" في ألفاظ الطبيعة السماوية في ديوان مليح الأندلس دراسة تحليلية بلاغية. مجلة العلوم التربوية و الدراسات الإنسانية, 56, 651-686. https://doi.org/10.55074/hesj.vi56.1942













