رحلة توظيف التراث من الشعر القديم إلى الحديث
DOI:
https://doi.org/10.55074/hesj.vi42.1215الكلمات المفتاحية:
التراث، الشعر القديم، الشعر الحديث، الاقتباس، الاستلهامالملخص
عند الاطلاع على السّيرورة التّاريخية للقصيدة العربيّة، وتدرجها من عهد إلى عهد، نلاحظ أنها في كلّ عصر تكتسب سمات جديدة تمهد لاكتساب النص الشعري العربي لخصائص فنية تميزه عن شعر غيره من الأمم، ومن الخصائص المميزة للنص الشعري العربي هو ظاهرة توظيف التراث واستحضاره، ليكون هذا التوظيف شاهدا على التطور الطبيعي للقصيدة العربية عبر العصور الأدبية من الجاهلية حتى العصر الحديث، الأمر الذي مهد لنهضة شعرية حديثة ومعاصرة تتقبل التّحولات السّياسيـّة والاجتماعيّة الّتي شهدها العالم العربي مع بداية النّهضة حيث وجد الشّاعر نفسه مجبرًا على أنْ يثري أعماله الإبداعية بطاقات تعبيريّة جديدة، وأشكال فنّية مستحدثة رفيعة، فاتجه إلى التّراث بمفهومه الشّامل واستحضره بحقيقته وخياله، واتكأ عليه يستمد منه الصّور والتّعابير والأخيلة.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
المراجع
التنزيلات
منشور
2024-11-25
إصدار
القسم
Articles
كيفية الاقتباس
رحلة توظيف التراث من الشعر القديم إلى الحديث. (2024). مجلة العلوم التربوية و الدراسات الإنسانية, 42, 970-984. https://doi.org/10.55074/hesj.vi42.1215










