الثواب والعقاب في الطاوية "دراسة تحليلية نقدية"
DOI:
https://doi.org/10.55074/hesj.vi35.924الكلمات المفتاحية:
الطاوية، الجزاء، العمر، المرض، الخرافة، العلمالملخص
لا تقدم الديانات الوضعية عقائد تتصف بالوضوح، وبناء إيمان يعبر عن الغاية التي يسعى إليها الإنسان في حياته الدنيوية، والطاوية من هذه الديانات التي تكرس وجودها من أجل مشروع يُراعي تنظيم حياة الإنسان، وذلك عبر إقامة توازن بين ثنائيات متضادة كالخير والشر، وهو الأمر العجيب؛ لأن الوسط بين الخير والشر لا يُعد بأية حال فضيلة يسعد الإنسان بها، ويتخذ منها معيارًا يرتكز عليه في تأسيس حياته الإنسانية وعلاقاته مع من حوله، ونستطيع أن نفهم أن تجربة الأنسنة قائمة في الطاوية من خلال علاقة المسالمة مع الآخر، لكنها لا تجيبنا عن موقفها من الخطيئة والذنوب، ويبدو أن الوضع الفلسفي الذي تطور يومًا بعد يوم من تاريخ هذه الديانة القديمة كان المسيطر الأمر الذي آل إلى وجود عقيدة شديدة الوضوح في التناقض، ومنها علاقة الجزاء على الشر والخير؛ فقد جعلت عاقبة الشر قِصر العمر، والإصابة بالأمراض، وعاقبة الخير طول العمر، والسَّلامة من الأمراض، ومنشأ ذلك كون هذه العقيدة قائمة على إنكار البعث واليوم الآخر، ومن ثمَّ صاغت فلسفتها في قالبٍ يمزجُ بين الخرافة والعلم.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
المراجع
التنزيلات
منشور
2023-12-31
إصدار
القسم
Articles
كيفية الاقتباس
الثواب والعقاب في الطاوية "دراسة تحليلية نقدية". (2023). مجلة العلوم التربوية و الدراسات الإنسانية, 35. https://doi.org/10.55074/hesj.vi35.924










